الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

إنــا كفيناك المستهزئين ..





















نقلآ عن صحيفة سبق ...



كشف الدكتور خالد الشايع الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته " معلومات مؤكدة من مصادر عليا، أن الكاتب حمزة كشغري المتطاول على الله والرسول الكريم، والذي تم استعادته وتوقيفه, تلقى دعماً مادياً ولوجستياً من أشخاص محددين يشتركون معه في الفكر والغايات، بداية من تهيئة سفره عبر أكثر من دولة، ثم استقباله وتخبئته في مكان مجهول بماليزيا، مع محاولة تسييس قضيته, وأن صعوبات كبيرة واجهت قضية استعادته لولا فضل الله ثم مساعي خادم الحرمين لحماية جناب النبي الكريم.

وأضاف: كان حمزة كشغري وقبل أن يصدر الأمر بالقبض عليه قد أحس بالنكير الشديد من المجتمع السعودي بأسره، خاصة من العلماء، فبادر بالهرب من المملكة خلال أربع وعشرين ساعة، محاولاً تعمية أثره بالتنقل بين عدة دول، الأردن والإمارات وماليزيا، ليصل بعدها نيوزيلندا لطلب اللجوء إليها.

وأضاف: برغم الصعوبات التي اكتنفت قضية استعادة كشغري إلى المملكة، إلا أن الله تعالى وبما جعل من الحماية لجناب نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، ثم الاحترام الكبير الذي يحظى به خادم الحرمين الشريفين لدى السلطات الماليزية -كما في غيرها من دول العالم- جعلت الحكومة الماليزية تبذل المساعي الحثيثة لتحديد مكانه، حيث بقي هناك مختبئاً في مكان مجهول حتى مكَّن الله منه.

 وقال الدكتور خالد الشايع: إن هذه العواقب المخزية والنهايات البئيسة بانتظار كل من يتطاول على الله تعالى أو يستهزئ بالرسول عليه الصلاة والسلام، أو يسيء لمقام النبوة، مصداقاً لقول الله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور: من الآية:63] ولِمَا ضَمِنَه الله من حماية جَناب نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، إذ قال سبحانه: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) [الحجر:95]. ولأولئك الذين يتعاطفون أو يدافعون عمَّن يؤذي الله ورسوله نصيبٌ من الوعيد، وليسوا بمنأى عن سطوة العدالة، وقد قال الله تعالى: (وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ) [التوبة: 62].





/



وأنا هنا أتابع بأسى وأسف وقهر ..


ويتابع المجتمع السعودي والاسلامي تطورات قضية الكاتب
الذي تطاول على الرسول الكريم  صلوات الله وسلآمه عليه ...

ولم يكتفي بهذا القدر بل كرر  في تغريداته على التويتر انه غير

معترفآ بوجود الله ..

وكان يقول فيما معناه .. اين الله عن كل هذا الظلم الحاصل ..!

تعالى الله عن قوله .,

وتناسى هذا الانسان الضعيف .. بأن الله هو  ارحم الراحمين ..

لآيرضى بالظلم ابدآ .. ولكنه يبتلي الانسان ليختبر مدى ايمانه وصبره..


وان الله يمهــل ولآيهمــل ..




ربنا لآتؤاخذنــآ بما فعل السفهــآء منـــآ ,,



,,




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق